القائمة الرئيسية

الصفحات

بالرغم من مرضه الا انهم حملوه وهو مريض لكى يصلى فى المسجد و فى السجود حدث...يا الله


عامر بن الزبير كان علي فراش الموت فإذا به يسمع صوت اذان المغرب فيقول لأهله خذونى الي المسجد
فقالوا له كيف وانت علي فراش الموت وفي سكراتك الاخيرة
قال لهم كيف لى ان اسمع الاذان ولا اقم حتي اصلي
فأخذوه الي المسجد وصلى الركعة الاولى فسجد الامام وسجد عامر بن الزبير واذا به لم يقم من بعد ان سجد

مات عامر بن الزبير وهو يصلي
لأن من عاش علي شئ معين يفعله سيموت عليه
فإن عشت علي انك دوما تصلي ستموت وانت لازلت تصلي
ولو عشت علي طاعة ستموت علي طاعة
سبحانك يا ربي عامر بن الزبير سمع الاذان وهو علي فراش الموت وقام ليصلي في المسجد

ويوجد شباب اليوم من يجلس علي القهاوى والكافتيريا ويسمع الاذان ولايقم ليصلي ومنهم من يشاهد التلفزيون ويسمع الاذان ولا يعطى له اهتمام ومنه من يجلس علي الكمبيوتر ويتحدث مع اصدقائه وينسى الاذان

سبحان يا الله يا مغير الاحوال غير احوالنا الي الاحسن وتوفنا وانت راضى عنا