تبدأ هذه القصة عندما طلبت طفلة من والدها ان تتناول البيتزا فذهب الاب فورا الي محل البيتزا لشراء البيتزا لها فإبنته غالية جدا علي قلبه
قام بشراء البيتزا بثلاثون جنيها وهو كان معه سبعون جنيها
فبذلك يكون تبقى معه اربعون جنيها
وهو فى الطريق للمنزل وكان حاملا للبيتزا سمع ابنة تقول لأمها انها جائعة وهم لم يكن معهم اى من الاموال
فأعطى لها الرجل البيتزا وايضا اعطى لها الاربعون جنيها الذين كانوا كل ما تبقى له
وبعد ذلك سأل نفسه وهو فى قلق ماذا سيخبر ابنته فهي كانت راغبة بشدة في تناول البيتزا
فقال ان يتأخر قليلا حتي تكون ابنته قد خلدت الي النوم فلا تسأله اين البيتزا
دخل الاب الي المنزل وهو قلق وبكل بطئ وذهب الي النوم وبعد ذلك استيقظ صباحا علي صوت دقات الباب ففتح الباب واذا به وجد شخصين امامه
فقالوا له هل تتذكرنا
قال لا
فقالو هل تتذكر الشخص المريض في المستشفي الذى كان يريد نقل دم فورا ولم يجدوا متبرعين وانت جأت وتبرعت له بدمك
فقال لهم كيف حال هذا الرجل الان
فقالوا له انه قد توفاه الله
فحزن الرجل بشدة وقال وما بوسعي ان افعل
قالوا انه ترك لك شيئا قبل وفاته
فتح الرجل ذلك الشئ واذا به يجد 70 الف جنيها
