اعتقال الامير الوليد بن طلال سببت للمقرضون المحليون والدوليون القلق الشديد ووصلت نسبة القلق لدرجة انه تم تعليق قروض تبلغ قيمة مليار دولار حتي يتم تمويل صفقة استحواذ شركة المملكة التى قامت بالإستحواذ علي 16% من حصة البنك السعودى الفرنسى من بنك كريدى اجريكول
لا يعرف احد الكثير عن مصير الامير الوليد بن طلال حتي اقرب الاشخاص له والذين عمله معه لسنوات طويلة
قام مدير تنفيذى من شدة القلق والخوف بعدم العودة لبلاده والاستمرار في البقاء في الخارج حتي لا يتم القبض عليه
ورئيس تنفيذى اخر يقوم بالتخطيط حتي تنقل اصوله خارج الخليج ليستطيع حمايتها من اى محاولة للسلطات السعودية لتوسيع عملية التطهير
