لا أحد كان يتوقع أن سيأتي يوما ويحدث ذلك، هذه الأم قامت بركوب الأتوبيس وفي يديها كيسي من البلاستيك، لم يدقق أحد في الذي بداخل هذا الكيس، وفجأة بعد تدقيق النظر تبين أن بداخل الكيس الشفاف هو جثة طفلها.
هذه الأم تبلغ من العمر 25 عاما، وطفل العمر خمسة أشهر، كان يعاني كثيرا من مشاكل في القلب والتنفس، ولأنها لا تملك المال الكافي لأن تجلب الدواء لأبنها وتعالجه من هذه المشاكل، لفظ أنفاسه الأخيرة.
لم تعرف ما الذي يمكنها أن تفعله سوى أنها تقوم بدفنه في مسقط رأسها حيث أنها تعيش في بلدة بعيدة عن البيت الذي تسكن فيه، وهنا جاءتها فكرة أنها تقوم بحمله في كيس من البلاستيك حتى تستطيع أن تذهب به وتدفنه هناك.
وعلى الفور قاموا الركاب بالاتصال بالإسعاف حتى يتمكنوا من إسعاف الطفل إلا أنهم عندما وصلا أكدوا على أن الطفل توفي.
وتم التحقيق مع الأم لأنه لا يمكن أن تفعل أم ذلك مع أبنها، كما أنه تم التشكيك في وفاة الطفل من كونها طبيعية.
ولكن الجميع ظل متأثرا وانفجروا في البكاء.